القائد سامي والقائد حسام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

القائد سامي والقائد حسام

منوع 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصحاب الأعراف...من هم؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
&الفتاة المبدعة&
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 30/11/2012
المزاج المزاج : مبسوطة دائماً

مُساهمةموضوع: أصحاب الأعراف...من هم؟!   الثلاثاء مارس 26, 2013 2:51 pm


أصحاب الأعراف...من هم؟!



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هم أصحاب الأعراف؟!


قال الله تعالى في سورة الأعراف { وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم
لم يدخلوها وهم يطمعون وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين و نادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم
قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون }

ذكر خيثمة بن سليمان في مسنده عن جابر بن عبد الله قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
توضع الموازين يوم القيامة فتوزن السيئات و الحسنات ، فمن رجحت حسناتهعلى سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة ، و من رجحت سيئاته على حسناته
مثقال صؤابة دخل النار قيل يا رسول الله : فمن استوت حسناته و سيئاته ؟ قال : أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها و هم يطمعون .
و ذكر ابن المبارك قال ، أخبرنا أبو بكر الهذلي ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن مسعود قال يحاسب الناس يوم القيامة فمن كانت حسناته
أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة ، و من كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة دخل النار ، ثم قرأ
﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴾
﴿٩﴾سورة الأعراف

ثم قال إن الميزان يخف بمثقال حبة أو ترجح . قال و من استوت حسناته و سيئاته كان من أصحاب الأعراف . و ذكر الحديث .





و قال كعب الأحبار : إن الرجلين كانا صديقين في الدنيا ، فيمر أحدهما بصاحبه و هو يجر إلى النار فيقول له أخوه : و الله ما بقي لي إلا
حسنة أنجو بها خذها أنت يا أخي فتنجو بها مما أرى و أبقى أنا و إياك من أصحاب الأعراف ، قال : فيأمر الله بهما جميعاً فيدخلان الجنة .



و ذكر أبو حامد في كتاب كشف علم الآخرة : أنه يؤتى برجل يوم القيامة فما يجد له حسنة ترجح ميزانه و قد اعتدلت بالسوية
، فيقول الله تعالى رحمة منه : اذهب في الناس فالتمس من يعطيك حسنة أدخلك بها الجنة فيصير يجوس خلال العالمين فيما يجد
أحداً يكلمه في ذلك الأمر إلا يقول له خفت أن يخف ميزاني فأنا أحوج منك إليها ، فييأس فيقول له رجل : ما الذي تطلب ؟ فيقول :
حسنة واحدة فلقد مررت بقوم لهم منها الألف فبخلوا علي ، فيقول له الرجل : لقد لقيت الله تعالى فما وجدت في صحيفتي إلا حسنة واحدة
و ما أظنها تغني عني شيئاً خذها هبة مني إليك ، فينطلق فرحاً مسروراً فيقول الله له :
ما بالك و هو أعلم فيقول : رب اتفق من أمري كيت و كيت ، ثم ينادي سبحانه بصاحبه الذي وهبه الحسنة فيقول
له سبحانه : كرمي أوسع من كرمك خذ بيد أخيك و انطلقا إلى الجنة ،




كذا تستوي كفتا الميزان لرجل فيقول الله تعالى له : لست من أهل الجنة و لا من أهل النار ، فيأتي الملك بصحيفة فيضعها في كفة الميزان
فيها مكتوب أف فترجح على الحسنات لأنها كلمة عقوق ترجح بها جبال الدنيا
﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾
الإسراء ﴿23 -24﴾
فيؤمر به إلى النار قال : فيطلب الرجل أن يرده الله تعالى فيقول : ردوه فيقول له أيها العبد العق لأي شيء تطلب الرد إلي
فيقول : إلهي رأيت أني سائر إلى النار و إذ لا بد لي منها و كنت عاقاً لأبي و هو سائر إلى النار مثلي فضعف علي به عذابي
و أنقذه منها . قال : فيضحك الله تعالى و يقول : عققته في الدينا و بررته في الآخرة خذ بيد أبيك و انطلقا إلى الجنة .
(جعلكم الله ذخراً لوالديكم)




فصل : ذكر الله تعالى الميزان في كتابه بلفط الجمع ، و جاء السنة بلفظ الإفراد و الجمع ، فقيل : يجوز أن يكون هنالك موازين للعمل
الواحد يوزن بكل ميزان منها صنف من الأعمال كما قال :
ملك تقوم الحادثات لعدله فلكل حادثة لها ميزان
تتصرف الأشياء في ملكوته و لك شيء مدة و أوان
و يمكن أن يكون ميزاناً واحداً عبر عنه بلفظ الجمع كما قال تعالى كذبت عاد المرسلين و كذبت قوم نوح المرسلين و إنما هو رسول واحد ، و قيل :
المراد بالموازين جمع موزون أي الأعمال الموزونة لا جمع ميزان .
و خرج اللالكائي في سننه ، عن أنس رفعه : أن ملكاً موكل بالميزان فيؤتى بابن آدم فيوقف بين كفتي الميزان
، فإن رجح نادى الملك بصوت
يسمع الخلائق كلها : سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً و إن خف نادى الملك : شقي فلان شقاوة
لا يسعد بعدها أبداً و خرج عن حذيفة قال :
[ صاحب الميزان يوم القيامة جبريل عليه السلام ] .
فصل : و أما أصحاب الأعراف فيقال : إنهم مساكين أهل الجنة . ذكر هناد بن السري قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن مجاهد ، عن حبيب ،
عن عبد الله بن الحارث قال : أصحاب الأعراف ينتهي بهم إلى نهر يقال له الحياة حافتاه قصب الذهب قال : أراه قال مكلل باللؤلؤ فيغتسلون منه
اغتسالة فيبدو في نحورهم شامة بيضاء ، ثم يعودون فيغتسلون فكلما اغتسلوا زادت بياضاً فيقال لهم : تمنوا فيتمنون ما شاءوا . قال : فيقال لهم لكم ما تمنيتم
و سبعين ضعفاً . قالوا : فهم مساكين أهل الجنة . و في رواية : فإذا دخلوا الجنة و في نحورهم تلك الشامة البيضاء
فيعرفون بها . قال : فهو يسمون في الجنة مساكين أهل الجنة


و اختلف العلماء في تعيينهم على اثني عشر قولاً :



الأول : ما تقدم ذكره في الحديث ، و هو قول ابن مسعود و كعب الأحبار ابن وهب كما ذكرنا و ذكره عن ابن عباس .
الثاني : قوم صالحون فقهاء علماء . قاله مجاهد .
الثالث : هم الشهداء ذكره المهدوي .
الرابع : هم فضلاء المؤمنين و الشهداء فرغوا من شغل أنفسهم و تفرغوا لمطالعة أحوال الناس . ذكره أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري .
الخامس : هم المستشهدون في سبيل الله الذين خرجوا عصاة لآبائهم .
قاله شرحبيل بن سعد . و ذكر الطبري في ذلك حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم : و أنه تعادل عقوقهم و استشهادهم .
السادس : هم العباس و حمزة و علي بن أبي طالب و جعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه و مبغضيهم بسواد الوجوه .
ذكره الثعلبي عن ابن عباس .
السابع : هم عدول القيامة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم و هم في كل أمة . ذكره الزهراوي و اختاره النحاس .
الثامن : هم قوم أنبياء . قاله الزجاج .
التاسع : هم قوم كانت لهم صغائر لم تكفر عنهم بالآلام و المصائب في الدنيا فوقفوا و ليست لهم كبائر فحيسبون عن الجنة لينالهم
بذلك غم ، فيقع في مقابلة صغائرهم . حكاه ابن عطية القاضي أبو محمد في تفسيره .
العاشر : ذكره ابن وهب عن ابن عباس قال : أصحاب الأعراف الذين ذكر الله في القرآن أصحاب الذنوب العظام من أهل القبلة ،
و ذكره ابن المبارك قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : أصحاب الأعراف رجال كانت لهم ذنوب عظام ،
و كان جسيم أمرهم لله فأقيموا ذلك المقام إذا نظروا إلى أهل النار عرفوهم بسواد الوجوه و قالوا :
ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ، و إذا نظروا إلى أهل الجنة عرفوهم ببياض وجوههم .
قال ابن عباس : أدخل الله أصحاب الأعراف الجنة ، و في رواية سعيد بن جبير عن عبد الله بن مسعود و كانوا آخر أهل الجنة دخولاً الجنة .
قال ابن عطية : و تمنى سالم مولى أبي حذيفة أن يكون من أصحاب الأعراف لأن مذهبه أنهم مذنبون .
الحادي عشر : أنهم أولاد الزنا . ذكره أبو نصر القشيري عن ابن عباس .
الثاني عشر : أنهم ملائكة موكلون بهذا السور يميزون الكافرين من المؤمنين قبل دخالهم الجنة و النار . قاله أبو مجلز لاحق بن حميد ، فقيل له :
لا يقال للملائكة رجال فقال : إنهم ذكور و ليسوا بإناث فلا يبعد إيقاع لفظ الرجال عليهم كما وضع على الجن في قوله تعالى و أنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجـن



والأعراف جمع عرف وهو المكان المرتفع، وهو سور عال بين الجنة والنار عليه أهل الأعراف قال حذيفة وعبد الله بن عباس: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم
فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار فوقفوا هناك حتى يقضي الله فيهم ما يشاء ثم يدخلهم الجنة بفضل رحمته
قال عبد الله بن المبارك أخبرنا أبو بكر الهذلي قال: كان سعيد بن جبير يحدث عن ابن مسعود قال: يحاسب الله الناس يوم القيامة، فمن كانت
حسناته أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة ومن كانت سيئاته أكثر بواحدة دخل النار، ثم قرأ قوله تعالى: " فمن ثقلت موازينه
فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم " ثم قال: إن الميزان يخفف بمثقال حبة أو يرجح قال:
ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف فوقفوا على الصراط ثم
عرفوا أهل الجنة وأهل النار، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا: سلام عليكم وإذا صرفوا أبصارهم إلى أصحاب النار
قالوا: "ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين" فأما أصحاب الحسنات فإنهم يعطون نورا يمشون به بين أيديهم وبأيمانهم
ويعطي كل عبد يومئذ نورا فإذا أتوا على الصراط سلب الله تعالى نور كل منافق ومنافقة فلما رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون قالوا: "ربنا أتمم لنا نورنا"
وأما أصحاب الأعراف فإن النور لم ينزع من أيديهم فيقول الله: "لم يدخلوها وهم يطمعون" فكان الطمع للنور الذي
في أيديهم ثم أدخلوا الجنة وكانوا آخر أهل الجنة دخولا يريد آخر أهل الجنة دخولا ممن لم يدخل النار وقيل هم قوم
خرجوا في الغزو بغير إذن آبائهم فقتلوا فأعتقوا من النار لقتلهم في سبيل الله وحبسوا عن الجنة لمعصية آبائهم
وهذا من جنس القول الأول وقيل هم قوم رضي عنهم أحد الأبوين دون الآخر يحبسون على الأعراف حتى يقضي الله بين الناس
ثم يدخلهم الجنة وهي من جنس ما قبله فلا تناقض بينهما وقيل: هم أصحاب الفترة وأطفال المشركين وقيل: هم أولوا الفضل من المؤمنين
علوا على الأعراف فيطلعون على أهل النار وأهل الجنة جميعا وقيل: هم الملائكة لا من بني آدم والثابت عن الصحابة هو القول الأول
وقد رويت فيه آثار كثيرة مرفوعة لا تكاد تثبت أسانيدها. وآثار الصحابة في ذلك المعتمدة وقد اختلف في تفسير الصحابي هل له حكم
المرفوع، أو الموقوف؟ على قولين: الأول: اختيار أبي عبد الله والحاكم والثاني: هو الصواب ولا نقول على رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما لم نعلم أنه قاله وقوله تعالى: "يعرفون كلا بسيماهم " يعني يعرفون الفريقين بسيماهم " ونادوا أصحاب الجنة أن
سلام عليكم " أي نادى أهل الأعراف أهل الجنة بالسلام وقوله تعالى: "لم يدخلوها وهم يطمعون" الضميران في الجملتين لأصحاب
الأعراف لم يدخلوا الجنة بعد وهم يطمعون في دخولها قال أبو العالية: ما جعل الله ذلك الطمع فيهم إلا كرامة يريدها بهم، وقال
الحسن: الذي جمع الطمع في قلوبهم يوصلهم إلى ما يطمعون وفي هذا رد
على قول من قال: إنهم أفاضل المؤمنين علوا على الأعراف يطالعون أحوال الفريقين فعاد الصواب إلى تفسير الصحابة وهم أعلم
الأمة بكتاب الله ومراده منه ثم قال تعالى: " وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين "
هذا دليل على أنه بمكان مرتفع بين الجنة والنار، فإذا أشرفوا على أهل الجنة نادوهم بالسلام وطمعوا في الدخول إليها وإذا أشرفوا
على أهل النار سألوا الله أن لا يجعلهم معهم ثم قال تعالى: " ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم " يعني من الكفار
الذين في النار، فقالوا لهم: "ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون" يعني ما نفعكم جمعكم وعشيرتكم وتجرؤكم على الحق
ولا استكباركم وهذا إما نفي وإما استفهام وتوبيخ وهو أبلغ وأفخم ثم نظروا إلى الجنة فرأوا من الضعفاء الذين كان الكفار يسترذلونهم في
الدنيا ويزعمون أن الله لا يختصهم دونهم بفضله كما لم يختصم دونهم
في الدنيا فيقول لهم أهل الأعراف "أهؤلاء الذين أقسمتم" أيها المشركون أن الله تعالى لا ينالهم برحمة فها هم في الجنة يتمتعون ويتنعمون
وفي رياضها يحبرون ثم يقال لأهل الأعراف: "ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون" وقيل: إن أصحاب الأعراف إذا عيروا الكفار
وأخبروهم أنهم لم يغن عنهم جمعهم واستكبارهم عيرهم الكفار بتخلفهم عن الجنة، وأقسموا أن الله لا ينالهم برحمة، لما رأوا من تخلفهم عن الجنة
وأنهم يصيرون إلى النار فتقول لهم الملائكة حنيئذ: "أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم
ولا أنتم تحزنون" والقولان قويان محتملان والله أعلم. فهؤلاء الطبقات هم أهل الجنة الذين لم تمسهم النار. )


حكاية
روي عن بعض الصالحين رضي الله عنه أنه قال : أخذتني ذات ليلة سنة فنمت فرأيت في منامي كأن القيامة قد قامت
و كأن الناس يحاسبون ، فقوم يمضي بهم إلى الجنة و قوم يمضي بهم إلى النار قال : فأتيت إلى الجنة فناديت أهل الجنة
بماذا نلتم سكنى الجنة في محل الرضوان ؟ فقالوا : بطاعة الرحمن و مخالفة الشيطان ، ثم أتيت إلى باب النار
فناديت يا أهل النار : بماذا نلتم النار ؟ قالوا : بطاعة الشيطان و مخالفةالرحمن .
قال:فنظرت فإذا أنا بقوم موقوفون بين الجنة و النار ، فقالوا لي : لنا ذنوب جلت و حسنات قلت ،
فالسيئات منعتنا من دخول الجنة و الحسنات منعتنا دخول النار و أنشدوا :
نحن قوم لنا ذنوب كبار منعتنا من الوصول إليه
تركتنا مذبذبين حيارى أمسكتنا من القدوم عليه

قال تعالى : { ياليتني قدّمت لحياتي }
سورة الفجر - الآية 24
| لحياتي | وليس | في حياتي | فـ حياتنا لم تبدأ !!
آللهم آدخلنآ آلجنـہ بغير حساب و لا سابقة عذاب
اللهم اّمين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسن
عضو فضي
avatar

انثى عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 17/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الأعراف...من هم؟!   الأربعاء مارس 27, 2013 3:10 pm

الله الله موضوع جميل جداً بارك الله فيك
44444
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القائد حسام
قائد المنتدي
قائد المنتدي
avatar

انثى عدد المساهمات : 549
تاريخ التسجيل : 20/10/2012
الموقع : في المخابرات ههههههه
المزاج المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: أصحاب الأعراف...من هم؟!   الأربعاء مارس 27, 2013 3:18 pm

بارك الله فيكي يا توتو موضوع مميز




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صديقتي دمي ورحي كله







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://htttwmm.alafdal.net
 
أصحاب الأعراف...من هم؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القائد سامي والقائد حسام :: المنتدي الاسلامي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: