القائد سامي والقائد حسام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

القائد سامي والقائد حسام

منوع 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (لماذا يا ابي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
&الفتاة المبدعة&
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 30/11/2012
المزاج المزاج : مبسوطة دائماً

مُساهمةموضوع: (لماذا يا ابي)   الإثنين ديسمبر 17, 2012 7:52 pm

...........................................
عنوان القصة
(( لماذا يا أبي؟!))

الجزء الأول...

كنت كعادتي اصحوا من النوم واخرج من المنزل لأجلس عند عتبت منزلنا واتأمل الطيور والعصافير التي تغرد فوق الأغصان , ثم يخرج أبي كعادته وهو يصرخ ويشتم في أمي : لماذا لم توقظيني أيتها @#$#@$%, لقد تأخرت عن عملي.
كان كل مايهم أبي هو العمل, لا يكل ولايمل. منذ أن يغادر في الصباح لا يعود إلا المساء.
في هذا الوقت يصبح المنزل هادئ, اخوتي في مدارسهم وأنا اترقب الوظيفة, واتجول هنا وهناك ابحث عن شيء يسليني ويملئ فراغي.
كان بجوار منزلنا غابة صغيرة وكان أبي دائما يحذرنا من عبورها! وإذا سألناه لماذا ؟! يرفض اخبارنا السبب!.
فقررت عبورها ودخول ذلك العالم السري , وأثناء ما أنا اعبر الجدول الذي يتوسط تلك الغابة لأتجاوزه الى النصف الآخر منها وجدت كوخاً صغيراً متداعٍ.
لقد اثار فضولي ذلك الكوخ وجال في فكري عدة تساؤلات :ماهذا ؟ ومن يسكن هنا؟ وهل سأجد أحداً بداخله؟!!.
فاعتزمت أن القي نظرة عليه, وأثناء ما أنا اقترب منه اكثر فأكثر, إذا بي اشاهد فتاة...
اعجز عن وصفها, كانت كالحورية , بل كالدرة النادرة, بل كانت ملاكاً نزل من السماء.
كانت تلك الفتاة تجلس على صخرة بقرب الكوخ وتدندن وتتمتم بكلمات وهي تغسل ملابسها.ولما اقتربت شاهدتني فصرخت بأعلى صوتها : جدتي هناك لص في الجوار, إلي إلي.
واخذت احاول تهدئتها وأقول لها : رويدك رويدك, ماأنا بلص,لقد اخطأت الظن.
وهي في خبر كان,لازالت تولول وتصيح بجدتها. وما أضحكني بالأمر أنه عندما خرجت الجدة من الكوخ كانت بالكاد تقوى على السير.
واخذت تلوح بسكين في يدها : ابتعد ابتعد ايها اللص ليس لدينا شيء تسرقه .
فقلت لها : اهدئي يا جدة ,ما أنا بلص, أنا جار لكم واسكن خلف هذة الغابة الصغيرة.
فصرخت الفتاة : لا ياجدتي إنهُ يكذب, إنهُ لص إليك به.
فما كان مني إلا أني تبسمت وتمالكتُ نفسي عن الضحك. كيف لتلك العجوز أن تحمي تلك الفتاة, واخذت انظر اليهن نظرة شفقة. وحاولت أن اوضح لهن من أنا ... وبعد جهدٍ جهيد اقتنعتا بأني لست لصاً.
بعدها سألتني الفتاة عن اسمي ونسبي! فأجبتها :أنا فلان ابن فلان الفلاني.وأنتِ؟!
فردت علي بدهشه : أأنت حقاً أبن فلان الفلاني؟
فأجبت بغرابه: نعم!!! ولماذا أنت مندهشة ؟! أتعرفين هذة الأسرة؟!
فأجابت وكأنها تخفي شيء: ااالااااا!! لا أعرفها , فقط التبست علي الأسماء لا أكثر!.
جلست اتسامر معهم لبعض الوقت ثم استأذنت بالأنصراف ووعدتهما أن ازورهما مرة أخرى , فتبسمتا لي بالرضا.
مضت أيام وأسابيع وأنا ازورهما يومياً دون علم أو ملاحظة أحد.
وفي أحد الزيارات طلبت من تلك الفتاة التي ترفض أخباري بأسمها أن تأتي معي لزيارة أهلي, ولكنِ تفاجأت لردت فعلها .
شهقت بقوة قائلة: لا ! لايمكن ذلك! مستحيل!.
فقلت : مالسبب؟!.
فقالت: لا.. لاشيء! فقط لااستطيع أن اترك جدتي لوحدها هنا , وأنت تعلم أنها كبيرةٌ في السن وتعجز عن عبور ذلك الجدول !.
فسكت برهه ثم قلت: حسناً! لا بأس! ولكن هذه المرة سأأتي لزيارتكما عصراً.
فما كان منها إلا أن شهقت مرى أخرى وكأن صاعقة حلت عليها: لا! لا! لا استطيع استقبالك في ذلك الوقت والأفضل لو تقلل زياراتك!.
فأجبتها: وما السبب؟؟!.
فقالت: دون أسباب , ارجوك إن كنت اعني لك شيئاً.. فأفعل كما اطلب منك!.
بصراحة أنا مندهش من ردود افعالها ولا أرى لها مبرراً قوياً أو حتى ضعيفاً لتصرفاتها تلك. ولكن ماكان مني إلا أنِ لبيت لها طلبها.
في تلك الليلة لم استطع النوم, اخذتُ اقلب الكلام في رأسي واسترجع ماحدث .وبدأت اتسائل في نفسي عن ردود افعالها تلك , فقد كانت جداً غريبة وتثير الشك... وبقيت الأسئلة والأفكار تدور في رأسي حتى تسببت لي بالأرق .

يتبع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&الفتاة المبدعة&
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 30/11/2012
المزاج المزاج : مبسوطة دائماً

مُساهمةموضوع: رد: (لماذا يا ابي)   الإثنين ديسمبر 17, 2012 7:59 pm

الجزء الثاني...

استمرت زياراتي لها دون انقطاع, فأنا لا استطيع أن يمر يوم ولا أراها. وقد عملت جاهداً لأجد وظيفة حتى حصلت عليها والحمد لله.
الآن أنا افكر كيف ستصبح تلك الحورية زوجةً لي!! فأنا كلما كنت اتقرب إليها كانت هي تبتعد عني , فهذا كان يعيقني! كيف اتقرب اليها وأنا لا اجد منها مبادلة لنفس الشعور.
استمر الحال على هذا النحو ولازلت احاول التقرب منها كسب قلبها .ومرت الأيام والأسابيع والشهور حتى حل فصل الشتاء وكان الجو شديد البرودة بحيث لا يحتملة الجسد. ومع ذلك كنت لا ازال اواصل زياراتي لها .
وفي أحد المرات قررت زيارتها عصراً, لأن الفضول كان يتملكني: لماذا لا تريد مني زيارتها في ذلك الوقت ؟!!.
اعتزمت الأمر ونفذت مابرأسي وذهبت اليها وليتني اطعتها ولم اعاند!!!
اخذت اسير في الغابة وعندما وصلت كانت الشمس قد شارفت على المغيب. لم ابالي كيف سأعود للمنزل وكيف سأعبر تلك الغابة ليلاً, فربما يعترضني بعض الحوش والسباع ,لم افكر في شيء ولم يشغل بالي شيء سوى أمراً واحداً هو أن اعرف رفضها لي بزيارتها في هذا الوقت . وفي ذات الوقت كنت متحمساً فقد قررت مصارحتها بحبي لها. وأنِ أريد الزواج منها.
اقتربت من الكوخ وكان هناك موقد مشتعل لتدفأة المكان وكان هو الشيء الوحيد الذي يضيء المكان.
وصلت عند الباب وقرعتة , فأقبلت الفتاة لتفتح الباب.
وعندما فتحتة شهقت :ما الذي أتى بك في هذا الوقت؟! ألم انهيك عن المجيء ؟! ارجوك اذهب! ارجوك!
فسألتها مستغرباً : ولكن لماذا؟! ارجوكِ! أنا من يرجوكِ! أريد سبباً مبرراً ومقنعاً واعدك بالذهاب!!!
فقالت: ارجوك اذهب! ليس هناك وقت للشرح! اذهب! اذهب!!!
فقلت لها:ارجوك ! فقط اسمعي ما جئت أقولهُ لك! بعدها سأذهب!!!
فقالت: ليس هناك وقت! اذهب ! اذهب!!!
فما كان مني إلا أنِ دفعت بالباب ودخلت ! فقد كان الفضول يتملكني ! لماذا كل هذاالأصرار في طلبها لي بالذهاب؟!
فأخذت تبكي وتقول :ارجوك اذهب! ستتسببُ في قتلي وقتلك!!!
وقفت لحظتها مندهش: قتلي وقتلك؟؟؟ ولماذا؟؟!
فقالت: حسناً ! قل مالديك بسرعة وانصرف!
اقتربت منها وامسكت بيديها وقلت لها : هل تحبينني؟
لكنها لم تنتبه لي ولم تكن مستمعة ! لأن الخوف كان يتملكها! وكانت ترتعش! وتنظرفي اتجاة الباب!
فقلت لها : اهدئي! لما كل هذا الخوف؟! انظري إلي!
فالتفتت لي وقالت: ممممااا ! ماذا كنت تقول؟!
فقلت لها: سألتك ! هل تحبينني؟ أظنة سؤال بسيط ولا أريد منك شي عدا أن تجيبيني بنعم أو لا! ولكن ارجوك لا تستعجلي الأجابة فكري على مهل!
فقالت : أهاذا الذي جئت من اجله! ألا يمكن تأجيل سؤالك هذا إلى يوم غد! ارجوك اذهب!
فقلت : لا ! لا استطيع الأنتظار الى يوم غد! ارجوك اجيبي عن سؤالي ! وارجوا أن تكون الأجابة نابعة من قلبك وبصدق! ولا تتسرعي بالأجابة!
لقد كانت الفتاة ترتعش بشدة! ظننتها كانت خائفة مني! وهي لازالت تكرر طلبها مني بالرحيل!.
ثم قالت: حسناً!حسناً ! سأجيبك!ولكن بعدها تعدني بالذهاب ولا تأتي في هذا الوقت مرة اخرى! ماهو نوع سؤالك؟!
فقلت: أنا سألتك, هل تحبينني كحبيب لك ؟ فأنا أريد الزواج منك!
فأجابت وهي تتلعثم وتسرع في الكلام: اااااااالللاااااا!!! لايمكن ذلك!!!
فقلت : ولماذا؟! وما الذي لا يمكن؟!!!
فردت قائلة:لأنهُ...لأنهُ...أنا....أنا...أنالا استطيع أن أحبك إلا كأخ لي!!!
فصدمت من تلك الأجابة وتركت يديها وقلت لها: حسناً! حسناً! فهمت ! لا أريد أن اضغط عليكِ! وأعدك أنِ لن اضايقك بعد الآن!
فقالت: ارجوك! لا تفهمني خطأ!
فقلت : وما الذي لا افهمه خطأ! كل شيء واضح! فقط قولي أن لك حبيب وأنك بأنتظار مجيئه!!!
فقالت : ارجوك لا تسئ الظن بي!حسناً! سأخبرك بسر كان مدفون منذ كنتُ طفلة! ولكن عدني بأنك لن تبوح به لأحد أبداً! حتى يواريك الثرى!
فأثار كلامها فضولي فقلت: اعدك! قولي لا تخافي!!!

يتبع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القائد حسام
قائد المنتدي
قائد المنتدي
avatar

انثى عدد المساهمات : 549
تاريخ التسجيل : 20/10/2012
الموقع : في المخابرات ههههههه
المزاج المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: (لماذا يا ابي)   الإثنين ديسمبر 17, 2012 9:43 pm

ارجوووووووووووووووووكي اكملييييييييي اكملي القصة رائعه فعلا رائعه سوف انتظر بقيت القصة لقد اثارتي فضولي +شكرا


222222

222222

tururtu




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صديقتي دمي ورحي كله







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://htttwmm.alafdal.net
&الفتاة المبدعة&
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 30/11/2012
المزاج المزاج : مبسوطة دائماً

مُساهمةموضوع: رد: (لماذا يا ابي)   الإثنين ديسمبر 17, 2012 10:11 pm

الجزء الثالث...والاخير

فقالت: في الحقيقة ... في الحقيقة...
فقلت :قولي !لا تخافي!!!
فقالت: في الحقيقة...أنا ...أختك...أنا اختك من أبيك! وهو يأتي في هذا الوقت ! وقد يدخل علينا في اي لحظة! وان شاهدك هنا سيقتلنا نحن الأثنين!
فقلت : ما هذا الكلام؟! كيف هذا؟!!
فقلت: هذة هي الحقيقة! وإن شاهد أبي أي رجل قرب هذا المكان ! سيقتلني ويقتله!! وتلك العجوز ليست بجدتي!! .. إنما هي مربيتي منذ كنت رضيعة! لقد وضعنا في هذا المكان المعزول لنكون بعيداً عن الأنظار!!!
.... لقد كنت واقفاً!صامتاً! مستمعاً! مندهشاً!
وفجأه.....
فتح أبي باب الكوخ ! ودخل كالثور الهائج: ما! ما الذي تفعله هنا يا ابن%$@#$@#؟؟!!
ثم اخذ ينظر بأتجاة اختي ! ثم هجم عليها كالذئب المتوحش ! وجرها من شعرها إلى خارج الكوخ! ودفعها بقوة حتى ارتطمت بالأرض التي كانت تملئها الحجارة الصغيرة وفي ذلك البرد القارس!
وأبي يصرخ والشرار يخرج من عينيه: أنتِ ابقي هنا حتى اعود اليكِ! أيتها @##@$% بنت الـ$#@#!!!
وهي تصرخ وتصيح : لا ! لا يا أبي! ارجوك! اسمعني!!!
وأنا لازلت واقفاً في مكاني اشاهد واسمع! وكأنِ اشاهد فيلماً مرعباً من الخيال! أوهو كابوس مزعج ! وأبي مستمر بالصراخ وضرب اختي وهي مرتمية على الأرض!.
ثم تقدم نحوي: أنت...! أنت...! ما الذي جاء بك هنا؟ الم انهيك عن دخول هذه الغابة؟!!......
واستمر أبي بالصراخ تارة في وجهي وتارة أخرى بضربي! والشتائم لا تنتهي حتى انقضت خمس دقائق أو هي أكثر! ثم تركت أبي في صراخه وتوجهت نحو الباب لأفتحه! وإذا بي أرى اختي.....
كيف رأيتها بربكم؟!!!....
رأيتها ملتويةعلى نفسها !تأن من الألم والبرد! كانت بالكاد تقوى على الحركة!
اردت حملها لأدخالها للداخل! وإذا بأبي يدفعني عنها بقوة وهو يصرخ: اتركها تموت! لم احصل إلا على المتاعب والمشاكل من أمها! والآن تأتيني ببلوى مثلها!!!
واخذ يصرخ في وجهها ويركلها: موتي ! موتي واريحيني ! موتي قبل أن تجلبي لي العار! موتي!!!
وأختي بالكاد تقوى على الكلام ! وبالكاد كانت تهمس وتقول: لماذا يا أبي؟.....لماذا يا أبي؟......أنا لم أفعل شيئاً!.....لماذا يا أبي؟.............
وأبي لا زال مستمراً بالصراخ! حتى فارقت أختي الحياة. ـ_ـ
فصرخت في وجه أبي قائلاً: يكفي يا أبي! يكفي! لقد قتلتها! لقد ماتت واراحتك!أهذا الذي تريده؟! ها هي فارقت الحياة واراحتك!
وفجأة سكت أبي عن الصراخ ! وأخذ ينظر لأختي !وكأنه بدأ يستوعب ما كان يفعل ! وفي ذات الوقت هو كالمخدر ! لا يدري ما الذي حدث! بقيَ دون حراك لدقيقتين! ثم استدار باتجاهي وعاد للنظر في جثة أختي الهامدة!
ثم أخذ يهز في جثتها ويصرخ: أفيقي! أفيقي....أفيقي!!!
وما كان مني إلا أنِ ابعدت أبي عنها قائلاً له: أبي!أبي! ألا ترى أنها فارقت الحياة؟! دعها تمت بسلام!
ولكن أبي لم يكن يستمع لي ! وقام بحملها ! وأخذ يهرول بها في الغابة !!
فما كان مني إلا أنِ لحقت به وأنا اسأله: أبي! أبي! إلا أين تأخذها؟! أبي!
وأبي مستمر بالهروله ويردد في تلك الجملة : لم تمت! لم تمت!!!
حتى قطعنا الغابة ! ولا أدري كيف عبرناها! وصولاً إلى سيارة أبي! ثم قام بوضعها داخل السيارة وادار المحرك! وانطلق كالبرق! وأنا خلفه كالمجنون! اتجهت بسرعه إلى سيارتي وتبعته! حتى وصل إلى المستشفى! وهناك حملوها للداخل! وبقيت انا وأبي ننتظر في غرفة الأنتظار!
كان أبي جالساً في صمت ٍ مطبق! وأنا جالساً في قبالته ابكي وانوح واعاتب أبي قائلاً : لماذا يا أبي؟؟!!!.....لماذا؟!!! ,>_<,
ثم اخذت احدث نفسي كالمجنون: لقد....لقد كانت... كانت ..كالحورية في عيني ! فأردت أن اصونها ولكنها تحولت إلى درةٌ في يدي فأردت أن احفظها! وعندما حاولت أن اطبق عليها حتى لا تضيع....اختفت كلمح البصر! وطارت في السماء بلا عودة ـــــــــــ
وفجأة بدأ أبي يجهش بالبكاء وهو يقول : سامحيني ! سامحيني يا بنيتي! لا ذنب لك! سامحيني! ليتني مت قبل كل هذا ! ليتني مت!...,>_<,
وعندما شاهدت أبي على تلك الحال أخذت دموعي تنهمر على خدي بغزارة واخذت أبكي بهستيريا!
وفي تلك اللحظة دخل علينا الطبيب: ماذا تعني لكم تلك الفتاة؟!
فنهضت أنا وأبي معاً: أخوها! أبوها!
سكت الطبيب لبرهه ثم قال: المرجع لله! لقد فارقت الحياة قبل أن تتمكنوا من احضارها إلى هنا! بسبب انخفاض الحرارة في جسمها! وهناك كدمات في جسمها سببها الضرب! والشرطي بالخارج ــــــ
وقبل أن يمكل الطبيب كلامه! هوى أبي إلى الأرض مغشيا عليه! فقد تعرض لجلطة قلب قوية!
اخذوه لغرفة العناية !وبعد مرور ثمان ساعات! فتح أبي عينيه وأخذ يتلفت يميناً وشمالاً! ثم نظر إلي !
وبعد برهه اخذ يتحدث وهو يبكي ويقول لي: سأخبرك بما لم اخبر به أحداً من قبل!!!
اقتربت منه وطلبت منه أن يرتاح ! ولكنه كان مصراً على الحديث وكأنهُ سيخبرني بوصيته الأخيرة!
بدأ بحديثه قائلاً: لقد كنت متزوجاً قبل زواجي من أمك من إمرأة قمة في الجمال, وكان الجميع ينظر إليها بنظرات الحرام! ولم يمضي سوى شهرين من زواجنا حتى حملت لتنجب لنا أختك تلك! كنت طوال فترة حمال زوجتي والشك يساورني أن ذلك الجنين ليس مني! وفي آخر شهر من حمال زوجتي! بدأت اصاب بالجنون من الشك! فما كان مني إلا أن قمت بضربها والطلب منها أن تعترف لي ! من هو والد الجنين؟!! وبسبب ضربي لها تسببت لها بطلق مبكر! وبعد ولادة اختك بدقائق فارقت أمها الحياة! وتركت لي أختك! بعدها احترت في أمري ما اصنع بها!فما كان مني إلا أن احضر لها مرضعه لترضعها وتقوم برعايتها ! بعدها بستت أشهر من ولادتها اخذ الشك يتملكني أن تصبح الفتاة فائقة الجمال مثل أمها!
فأخذتها هي والمربية ووضعتهما في ذلك الكوخ المعزول ! واخذتى ادفع الكثير لتلك المربيه حتى اقنعها بالبقاء في ذلك المكانحتى تكبر الفتاة وأجد من يتزوجها!
وبعد بلوغ اختك سنتين! تزوجت أمك! وجأتم انتم إلى الدنيا! ولايفرق بينك وبين اختك إلا أربع سنوات فقط! ولكن أختك.....ولكن أختك..............
أجل توقف أبي عن الكلام!وتوقف قلبه عن النبض! وفارق هو الآخر هذة الدنيا! ليرحل إلى عالم ألا عودة! ليشارك أختي ذلك العالم!!!..
النهاية........................................... ...................

منقوول




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القائد حسام
قائد المنتدي
قائد المنتدي
avatar

انثى عدد المساهمات : 549
تاريخ التسجيل : 20/10/2012
الموقع : في المخابرات ههههههه
المزاج المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: رد: (لماذا يا ابي)   الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 1:51 am

قصة مؤثرة للغاية جدا



Sad


بارك الله فيكي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صديقتي دمي ورحي كله







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://htttwmm.alafdal.net
 
(لماذا يا ابي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القائد سامي والقائد حسام :: قصص وروايات-
انتقل الى: